Blog

  • عرض ضخم: إيلون ماسك يسعى لشراء OpenAI مقابل 100 مليار دولار

    عرض ضخم: إيلون ماسك يسعى لشراء OpenAI مقابل 100 مليار دولار

    قدّم إيلون ماسك ومجموعة من المستثمرين عرضًا بقيمة تقارب 100 مليار دولار للاستحواذ على المنظمة غير الربحية التي تتحكم في شركة OpenAI، مما يزيد تعقيد خطط سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، لتحويلها إلى كيان ربحي.
    ووفقًا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز نقلًا عن مصدر مطّلع، فقد قدّم ماسك العرض إلى مجلس إدارة OpenAI يوم الاثنين وبعد مدة وجيزة من نشر صحيفة وول ستريت جورنال الخبر، رد ألتمان عبر منصة إكس قائلًا: “لا، شكرًا، لكننا مستعدون لشراء تويتر مقابل 974 مليارات دولار إذا كنت ترغب في ذلك” وكان ماسك قد استحوذ على تويتر في عام 2022، وأعاد تسميته إلى إكس.
    ويسعى ألتمان حاليًا إلى تحويل OpenAI إلى شركة ربحية، مبتعدًا عن جذورها كمنظمة غير ربحية مُكرّسة لأبحاث الذكاء الاصطناعي.
    وكان إيلون ماسك أحد مؤسسي OpenAI، وقد استثمر عشرات الملايين من الدولارات فيها قبل مغادرته مجلس الإدارة عام 2018 ويرى ماسك أن هذا التحول يخالف المهمة الأصلية للشركة، وقد رفع عدة دعاوى قضائية ضد ألتمان و OpenAI بسبب هذا التحوّل.
    ويتطلب تحويل OpenAI إلى كيان ربحي فصل الجهة غير الربحية في كيان مستقل ويُعد تحديد القيمة العادلة للجهة غير الربحية إحدى العقبات الرئيسية أمام ذلك التحوّل، علمًا بأن تلك الجهة تسيطر حاليًا على OpenAI.
    وفي ظل الهيكل الحالي، لا تلتزم OpenAI ببيع الجهة غير الربحية، لكنها كانت قد ناقشت تقييمًا قدره 30 مليار دولار لها، وفقًا لمصادر مطّلعة ويرى محامو ماسك أن هذا التقييم يجب أن يكون أعلى بكثير، مطالبين بإجراء عملية مزايدة تنافسية.
    ويأتي عرض ماسك في وقت تخوض فيه OpenAI محادثات لجمع تمويل جديد عند تقييم يبلغ 260 مليار دولار، مما يجعل عملية تحويلها إلى شركة ربحية أكثر تعقيدًا.
    وما زالت نتائج هذا العرض المفاجئ غير واضحة، لكنه سيشكل تحديًا إضافيًا لألتمان في سعيه إلى إعادة تشكيل مستقبل OpenAI.
  • دفتر الملاحظات الذكي من جوجل NotebookLM Plus متاح الآن للمستخدمين

    دفتر الملاحظات الذكي من جوجل NotebookLM Plus متاح الآن للمستخدمين

    أعلنت جوجل عن توفير خدمة NotebookLM Plus للمستخدمين الأفراد المشتركين في خطة Google One AI Premium، بعد قرابة شهرين من إطلاقها للمؤسسات والشركات عبر منصتي Google Cloud و Google Workspace وتأتي هذه الخطوة لتعزيز تجربة المستخدمين من خلال ميزات متقدمة وإمكانيات أوسع مقارنةً بالنسخة المجانية
    تعتمد خدمة NotebookLM على الذكاء الاصطناعي في تدوين الملاحظات، الدراسة، والبحث باستخدام المصادر التي يحددها المستخدم، مما يجعلها أداة مثالية للطلاب والباحثين ومنذ الإعلان عن NotebookLM Plus في ديسمبر الماضي، حرصت جوجل على تزويد المستخدمين بمزايا تفوق النسخة المجانية، حيث تتيح لهم استخدامًا أكبر يصل إلى 5 أضعاف الحد الأقصى المسموح به، مع إمكانية إدارة 500 دفتر ملاحظات وإضافة ما يصل إلى 300 مصدر لكل دفتر كما تتضمن الخدمة 500 محادثة دردشة و20 توليدًا صوتيًا يوميًا، مما يمنح المستخدمين مرونة غير مسبوقة.
    يمكن للمستخدمين الاشتراك في هذه الخدمة ضمن خطة Google One AI Premium مقابل 20 دولارًا شهريًا، مع تقديم خصم بنسبة 50% للطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا في الولايات المتحدة، ليصبح سعر الاشتراك 10 دولارات شهريًا وأكدت كيلي شيفر، مديرة المنتجات في مختبرات جوجل، أن الهدف من الخدمة هو تلبية احتياجات المؤسسات والأفراد على حد سواء، مشيرةً إلى اهتمام كبير من الطلاب الذين وجدوا في NotebookLM Plus أداةً فعالة لدراستهم وأبحاثهم.
    منذ إطلاقها في عام 2023 شهدت خدمة NotebookLM تطورات متسارعة، وكان أبرزها ميزة “المطالعات الصوتية Audio Overviews” التي تم إطلاقها في سبتمبر الماضي، حيث تتيح هذه الميزة للمستخدمين إنشاء محادثات صوتية بأسلوب البودكاست استنادًا إلى المحتوى الذي يقومون بتحميله هذا التطور دفع شركات أخرى مثل ElevenLabs وميتا إلى تقديم ميزات مشابهة لتعزيز تجربة المستخدمين.
    تسعى جوجل حاليًا إلى توسيع دعم اللغات في ميزة المطالعات الصوتية، إذ إنها تدعم حاليًا اللغة الإنجليزية فقط كما يعمل فريق جوجل على تطوير تطبيق مخصص للهواتف الذكية يهدف إلى تحسين تجربة المستخدمين على الأجهزة المحمولة، لكن لم يتم تحديد موعد رسمي للإطلاق بعد، حيث تظل الخدمة متاحة فقط عبر متصفحات الويب في الوقت الحالي.
    بالإضافة إلى ذلك، أكّدت جوجل التزامها بدعم المستخدمين الذين يمتلكون حسابات مجانية، حيث تركز الشركة على تقديم ميزات إضافية لمشتركي Plus بدلاً من تقليل مزايا الإصدار المجاني، مما يعكس استراتيجيتها في توفير حلول متقدمة دون المساس بتجربة المستخدمين غير المشتركين.
  • جوجل تختبر ميزة جديدة في كروم لتغيير كلمات المرور المخترقة تلقائيًا

    جوجل تختبر ميزة جديدة في كروم لتغيير كلمات المرور المخترقة تلقائيًا

    تعمل جوجل على تطوير ميزة جديدة في متصفح كروم تتيح للمستخدمين تغيير كلمات المرور تلقائيًا عند اكتشاف تعرضها للاختراق، مما يعزز أمان الحسابات ويسهّل إدارتها وظهرت أدلة برمجية تؤكد أن هذه الميزة قيد الاختبار حاليًا، وستعمل فقط في حال اكتشاف تسريب للبيانات أو اختراق لكلمات المرور.
    الميزة الجديدة لن تغير كلمات المرور عشوائيًا، بل ستفحص أداة إدارة كلمات المرور في كروم البيانات المحفوظة، وفي حال اكتشاف كلمة مرور مُخترقة، سيقترح المتصفح تحديثها تلقائيًا بمجرد موافقة المستخدم، سيتم إنشاء كلمة مرور جديدة وتخزينها مباشرةً في المتصفح، مما يلغي الحاجة إلى تذكرها أو إدخالها يدويًا لاحقًا.
    لم تُعلن جوجل بعدُ عن موعد رسمي لإطلاق هذه الميزة، كما أنه لا يوجد تأكيد على ما إذا كانت ستتاح لجميع المستخدمين، حيث لا يزال هناك احتمال أن يتم إلغاؤها قبل الطرح الرسمي وتعتمد هذه الميزة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعني أنه قد تكون هناك بعض المشكلات أو الأخطاء في مراحلها الأولى.
    يجدر بالذكر أن كروم يوفر بالفعل ميزة مشابهة لفحص كلمات المرور المخترقة، لكنها تتطلب تدخلاً يدويًا من المستخدم لتغييرها بينما تأتي هذه الميزة الجديدة لتجعل العملية أكثر سلاسة وأقل تعقيدًا من خلال تغيير كلمات المرور تلقائيًا عند الضرورة.
    في ظل تزايد حالات الاختراق وتسريب البيانات، يمكن أن تساهم هذه الميزة في تعزيز حماية الحسابات الشخصية وتقليل المخاطر الأمنية التي يواجهها المستخدمون إذا تم إطلاقها رسميًا، فمن المتوقع أن توفر تجربة استخدام أكثر أمانًا وسهولة، مما يجعل إدارة كلمات المرور أقل تعقيدًا وأكثر كفاءة.
  • شراكة استراتيجية بين stc وAWS لتسريع التحول الرقمي

    شراكة استراتيجية بين stc وAWS لتسريع التحول الرقمي

    يمثل التعاون بين مجموعة stc وأمازون ويب سيرفيسز (AWS) خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية ومن خلال هذا التعاون، حصلت stc على تصنيف “شريك تكامل الأنظمة المتميز” من AWS، وهو أعلى مستوى في شبكة شركاء AWS، مما يعزز دورها في تقديم الحلول السحابية والذكاء الاصطناعي.

    يهدف هذا التعاون إلى دمج البنية التحتية السحابية المتقدمة وخدمات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي مثل Amazon Bedrock مع قدرات stc، مما يمكنها من توفير حلول رقمية متطورة في قطاعات رئيسية تشمل الرعاية الصحية، المالية، التعليم، الطاقة، والقطاع الحكومي في السعودية، البحرين، والكويت كما سيتيح للشركات حلولًا سحابية آمنة ومرنة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي.

    من خلال هذا التعاون، ستساعد stc وAWS المؤسسات على الانتقال إلى بيئة AWS السحابية بسلاسة، مع تعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي والتشغيل الفوري، مما يقلل من التعقيدات التقنية ويزيد من كفاءة ومرونة العمليات الرقمية كما تركز الشراكة على تعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة، وتطوير الكفاءات الوطنية، مما يسرّع من تبني الحلول الرقمية ويخلق مستقبلًا مستدامًا يعتمد على الابتكار.

    وفي تعليق حول الشراكة، قال المهندس رياض معوض، الرئيس التنفيذي للأعمال في stc، إن هذه الخطوة تتماشى مع رؤية الشركة وأهدافها في تمكين القطاعات الحيوية والمشاريع الكبرى بحلول مبتكرة من جانبها، أكدت تانوجا رانديري، نائب رئيس AWS في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن التعاون مع stc يعكس التزام AWS بدعم رؤية السعودية 2030 من خلال توفير حلول رقمية متطورة وتمكين المواهب السعودية.

    يأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه الاقتصاد الرقمي السعودي نموًا غير مسبوق، حيث يتوقع تقرير PwC أن يساهم الذكاء الاصطناعي بـ130 مليار دولار في الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030، فيما تتوقع IDC أن تصل قيمة سوق الخدمات السحابية العامة إلى 4 مليارات دولار بحلول 2027، مع معدل نمو سنوي يبلغ 23% خلال العامين المقبلين.

  • هاتف Redmi Turbo 4 Pro قادم ببطارية عملاقة 7500mAh ومعالج Snapdragon 8S Elite وفقًا لتسريب جديد

    هاتف Redmi Turbo 4 Pro قادم ببطارية عملاقة 7500mAh ومعالج Snapdragon 8S Elite وفقًا لتسريب جديد

    تواصل Redmi تعزيز سلسلة هواتفها القوية مع العمل على إصدار جديد يحمل اسم Redmi Turbo 4 Pro، والذي سيشكل ترقية كبيرة مقارنةً بالإصدار السابق Turbo 4 وفقًا لتسريبات جديدة، سيأتي الهاتف بمعالج Snapdragon وبطارية أكبر، مما يجعله واحدًا من أقوى الهواتف في الفئة المتوسطة العليا.

    تشير التقارير إلى أن الهاتف سيعمل بمعالج Snapdragon 8S Elite (SM8735)، وهو شريحة جديدة من كوالكوم يُتوقع أن تُطرح رسميًا في الربع الثاني من هذا العام يقع هذا المعالج بين Snapdragon 8 Gen 2 وSnapdragon 8 Gen 3، حيث يوفر أداءً قويًا بفضل وحدة معالجة مركزية متطورة ووحدة GPU Adreno قوية الاختبارات المعيارية المبكرة تشير إلى أداء قوي في المهام متعددة النواة، مما يجعله منافسًا بارزًا في السوق.

    واحدة من أهم الترقيات التي يجلبها Redmi Turbo 4 Pro هي البطارية، حيث تُصنف بسعة 7410 مللي أمبير (مع سعة نموذجية تبلغ 7500 مللي أمبير)، مما يجعلها الأكبر في فئة هواتف Redmi المتوسطة حتى الآن من المتوقع أن يوفر هذا الهاتف عمر بطارية طويل، إلى جانب تقنية الشحن السريع بقدرة 90 واط، مما يضمن شحناً سريعاً وكفاءة عالية.

    على صعيد الشاشة، تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بلوحة OLED بدقة 15K، تدعم مستشعر بصمة ضوئي قصير التركيز أما الكاميرات، فمن المتوقع أن يضم كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مدعومة بعدسة 8 ميجابكسل، مما قد يتيح أداءً جيدًا في التصوير الفوتوغرافي.

    إلى جانب التحسينات الداخلية، تشير التقارير إلى أن Redmi Turbo 4 Pro قد يأتي بإطار معدني وتصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار، مما يعزز من متانته إذا صحت هذه المعلومات، فقد يكون هذا الهاتف منافسًا قويًا في الفئة المتوسطة العليا، مع مواصفات تجعله خيارًا جذابًا لمحبي الأداء القوي وعمر البطارية الطويل.

  • Android 16 سيُعلمك تلقائيًا عند تغيير المنطقة الزمنية لهاتفك

    Android 16 سيُعلمك تلقائيًا عند تغيير المنطقة الزمنية لهاتفك

    تعمل شركة جوجل على تحسين تجربة المستخدم في نظام Android 16 عبر إضافة ميزة جديدة تهدف إلى تنبيه المستخدم عند تغيير المنطقة الزمنية تلقائيًا أثناء السفر وتأتي هذه الخطوة لتعزيز راحة المستخدمين، خاصةً لمن يتنقلون بين المناطق الزمنية المختلفة، ومن المتوقع أن تتوفر هذه الميزة أيضًا على أجهزة سامسونج مع واجهة One UI 8.

    حاليًا، تقوم الهواتف الذكية بتحديث الوقت تلقائيًا عند دخول المستخدم إلى منطقة زمنية جديدة، مستندةً إلى بيانات GPS أو Wi-Fi أو شبكة الهاتف، لكن دون أي إشعار واضح ومع Android 16، ستتغير هذه التجربة عبر إشعار جديد بعنوان “تم تغيير منطقتك الزمنية”، والذي سيعرض تفاصيل حول المنطقة الجديدة، مما يساعد المستخدمين في متابعة التغيرات الزمنية بسهولة.

    تم اكتشاف هذه الميزة في النسخة التجريبية الأولى من أندرويد 16، حيث يمكن الوصول إليها عبر “الإعدادات” ثم “النظام” ثم “التاريخ والوقت”، حيث سيتمكن المستخدمون من تفعيل خيار تلقي إشعارات تلقائية عند تغيير المنطقة الزمنية ويُتوقع أن توفر هذه الميزة تجربة أكثر سلاسة من خلال منع أي ارتباك زمني قد يواجهه المستخدمون أثناء التنقل بين الدول أو المدن المختلفة، كما ستقلل الحاجة إلى ضبط الوقت يدويًا في تطبيقات مثل Outlook، مما يسهم في تنظيم المواعيد بدقة.

    رغم أن الفكرة تبدو بسيطة، فإن إدارة المناطق الزمنية تُعد معقدة بسبب التغيرات المستمرة التي تطرأ على قواعد التوقيت في بعض الدول إلا أن جوجل تعتمد على تحديثات نظام Google Play لضمان وصول أحدث التعديلات الزمنية إلى الأجهزة فور صدورها، مما يضمن دقة التوقيت بشكل دائم.

    حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي على ما إذا كانت هذه الميزة ستصل إلى الإصدار النهائي من Android 16، حيث إن العديد من الميزات التي تظهر في النسخ التجريبية قد يتم تعديلها أو تأجيلها قبل الإطلاق الرسمي ومع ذلك، من المتوقع أن تصدر جوجل الإصدار المستقر من Android 16 خلال الربع الثاني من هذا العام، مما سيكشف بشكل نهائي عن مصير هذه الميزة وما إذا كانت ستتاح لجميع المستخدمين.

  • تسريب صور حية تكشف تصميم OPPO Find N5 لأول مرة

    تسريب صور حية تكشف تصميم OPPO Find N5 لأول مرة

    يقترب موعد إطلاق OPPO Find N5، حيث تشير التوقعات إلى الكشف الرسمي عنه في 20 فبراير، رغم أن الشركة لم تؤكد هذا التاريخ بعد وقد بدأت OPPO حملة دعائية تركز على إبراز مدى نحافة الهاتف وتحسين تصميمه لتقليل التجعد في الشاشة القابلة للطي، مما يعزز جاذبيته في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي.

    في ظل هذه الحملة، ظهرت مجموعة جديدة من الصور الحية للهاتف عبر منصة Weibo الصينية، حيث كشفت هذه الصور عن تصميم أنيق ونحيف مع إطار معدني يمنح الهاتف مظهرًا فخمًا وعصريًا كما أظهرت الصور بعض التفاصيل الدقيقة مثل أزرار التحكم وشريط التمرير الذي لا يزال جزءًا من تصميم الهاتف، مما يوفر تجربة استخدام أكثر سهولة وسلاسة.

    إضافةً إلى ذلك، كشفت بعض الصور عن صندوق البيع بالتجزئة الخاص بـ OPPO Find N5، مما يمنحنا لمحة عن التغليف الرسمي للهاتف، والذي يبدو أنيقًا ومتقن التصميم كما تم تسريب صور لغطاء الحماية الرسمي، والذي يبدو مصممًا بعناية ليغطي المفصلة بشكل جيد ويوفر حماية إضافية للجهاز، ما قد يطمئن المستخدمين بشأن متانة الهاتف مع الاستخدام اليومي.

    أما بالنسبة لأحد أكثر الجوانب التي تثير اهتمام المستخدمين، وهو التجعد في الشاشة القابلة للطي، فتُظهر الصور أنه بالكاد ملحوظ عند الاستخدام العادي، مما يعزز تصريحات OPPO حول تحسين تجربة الطي في هذا الجيل ومع ذلك، وكما هو متوقع مع جميع الهواتف القابلة للطي، يمكن ملاحظة التجعد عند النظر من زوايا معينة، لكنه يبدو أقل وضوحًا مقارنةً بالإصدارات السابقة.

    بكل هذه التحسينات، يبدو أن OPPO Find N5 سيكون منافسًا قويًا في سوق الهواتف القابلة للطي، خاصة مع تركيز الشركة على التصميم المتطور والتجربة البصرية المحسنة، مما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التقنية.

  • ريلمي تقدم Realme GT 7 Pro Racing Edition أرخص هاتف بمعالج Snapdragon 8 Gen 3 Elite قادم في 13 فبراير

    ريلمي تقدم Realme GT 7 Pro Racing Edition أرخص هاتف بمعالج Snapdragon 8 Gen 3 Elite قادم في 13 فبراير

    أعلنت Realme رسميًا عن إصدار GT 7 Pro Racing، وهو الهاتف الأول الذي تطلقه الشركة بعد العام القمري الجديد 2025، والمقرر طرحه في الأسواق في 13 فبراير يمثل هذا الإصدار نسخة محسنة من GT 7 Pro، مع بعض التعديلات التي تركز على الأداء والتصميم، ليصبح خيارًا قويًا في فئة الهواتف الرائدة بأسعار تنافسية.

    بحسب التسريبات، من المتوقع أن يكون GT 7 Pro Racing أقل تكلفة من OnePlus Ace 5 Pro، ليحمل لقب الهاتف الأقل سعرًا بمعالج Snapdragon 8 Elite وأكدت Realme ذلك من خلال إعلان ترويجي يكشف عن اللون الحصري Neptune Exploration، الذي استوحي من العواصف العميقة على كوكب نبتون، مع ظهر بتصميم فريد تم تطويره باستخدام تقنية “Zero Deformation Storm AG” التي تمنح الهاتف ملمسًا مميزًا.

    على مستوى التصميم، يختلف الإصدار الجديد عن GT 7 Pro الأساسي، حيث يعتمد على إعداد كاميرا مزدوجة بدلًا من الثلاثية، لكن دون التأثير على جودة التصوير أو تجربة المستخدم أما من حيث الأداء، فقد كشفت نتائج AnTuTu أن الهاتف سجل أكثر من 3 ملايين نقطة، مما يجعله واحدًا من أقوى هواتف الألعاب بفضل معالج Snapdragon 8 Elite.

    يدعم الهاتف تقنية التخزين UFS 41، التي تتيح سرعات بيانات أعلى، ومن المتوقع أن يحتوي على شاشة Samsung 8T LTPO OLED بحجم 678 بوصة، مع دقة 15K ومعدل تحديث 120 هرتز، مما يضمن تجربة بصرية فائقة السلاسة كما قد يأتي بذاكرة عشوائية تصل إلى 24 جيجابايت من نوع LPDDR5x مع خيارات تخزين تصل إلى 1 تيرابايت.

    أما بالنسبة لعمر البطارية، فمن المتوقع أن يتميز الهاتف ببطارية ضخمة بسعة 6500 مللي أمبير تدعم شحنًا سريعًا بقدرة 120 واط، ما يضمن أداءً يدوم طويلًا مع إعادة شحن سريعة ومع ذلك، قد يفتقر الإصدار الجديد إلى كاميرا Periscope Telephoto، مع احتمال استبدال مستشعر البصمة بالموجات فوق الصوتية بماسح بصري تقليدي.

    بفضل هذه المواصفات القوية والتحسينات التي تستهدف الأداء، يبدو أن Realme GT 7 Pro Racing سيكون خيارًا مثاليًا لمحبي الهواتف الرائدة والأداء العالي، خاصةً لأولئك الذين يبحثون عن قيمة ممتازة مقابل السعر.

  • تسريبات جديدة.. هل تطلق أبل أول جهاز قابل للطي قريبًا؟

    تسريبات جديدة.. هل تطلق أبل أول جهاز قابل للطي قريبًا؟

    هناك الكثير من الترقب حول دخول أبل إلى سوق الأجهزة القابلة للطي، حيث تشير أحدث التسريبات إلى أن الشركة قد تطلق أول جهاز لها من هذا النوع في أقرب وقت ممكن العام المقبل وبينما تمكنت شركات مثل سامسونج من ترسيخ وجودها في هذا المجال من خلال عدة أجيال من الهواتف القابلة للطي، لا تزال أبل تتبع نهجًا أكثر تحفظًا، مما يزيد من الفضول حول ما ستقدمه في هذا المجال.

    وفقًا لتقرير جديد من مارك غورمان في بلومبرج، قد يكون لدى أبل خطط جادة لإطلاق جهاز قابل للطي خلال العام المقبل ومع ذلك، لا تزال التفاصيل غير واضحة حول ما إذا كان هذا الجهاز سيكون نسخة قابلة للطي من آيفون، أو آيباد، أو ربما فئة جديدة تمامًا من الأجهزة التي تعتمد على تقنية الشاشات القابلة للطي.

    التسريبات السابقة أشارت إلى أن أبل تدرس عدة تصاميم محتملة، بما في ذلك تصميم يشبه الدفتر بدلًا من النمط القابل للطي بشكل عمودي مثل هواتف Flip ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تقنية تتعلق بمراقبة الجودة وتحمل الشاشة للاستخدام المتكرر، مما قد يؤخر إطلاق الجهاز حتى عام 2026.

    إلى جانب الهواتف والأجهزة اللوحية، هناك أيضًا شائعات حول تطوير جهاز MacBook بشاشة قابلة للطي، لكن من غير المتوقع أن يرى النور قبل عامين على الأقل وبينما كانت التوقعات السابقة تشير إلى إمكانية الكشف عنه في عام 2026، يبدو أن أحدث التقارير تشير إلى تأجيل محتمل.

    ورغم كثرة التكهنات، لم تصدر أبل أي تصريحات رسمية حول هذه الأجهزة، مما يعني أن كل المعلومات المتاحة حتى الآن تبقى في إطار التسريبات لذلك، يظل عشاق الشركة في انتظار أي إعلان رسمي قد يكشف عن رؤية أبل لمستقبل الأجهزة القابلة للطي، وكيف ستنافس في سوق تهيمن عليه شركات أخرى بالفعل.

  • الحدث الأكبر الذي يكشف ملامح التحول الرقمي في المملكة في مؤتمر ليب 2025

    الحدث الأكبر الذي يكشف ملامح التحول الرقمي في المملكة في مؤتمر ليب 2025

    انطلقت فعاليات مؤتمر ليب 2025 في العاصمة السعودية الرياض، ليؤكد مكانة المملكة كمركز عالمي للتحول الرقمي والابتكار التقني، حيث يجمع هذا الحدث نخبة من رواد التكنولوجيا والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم يأتي المؤتمر في إطار رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانتها في القطاعات التقنية المتقدمة، مما يجعل ليب 2025 محطة رئيسية لإطلاق الاستثمارات والمشاريع الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات الناشئة.

    شهد اليوم الأول من المؤتمر الإعلان عن استثمارات ضخمة تجاوزت قيمتها 149 مليار دولار، مخصصة لتعزيز الابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب تحفيز الشركات الناشئة على تبني أحدث التقنيات هذه الاستثمارات تسهم في خلق بيئة أعمال تنافسية وجاذبة للمواهب والشركات العالمية، مما يدعم تحول المملكة إلى مركز إقليمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة كما تعكس هذه المبادرات الدعم القوي من القيادة السعودية، بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتمكين القطاعات الرقمية وتطوير اقتصاد قائم على الابتكار.

    ومن أبرز الاستثمارات التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر، إعلان شركة Groq بالتعاون مع Aramco Digital عن استثمار بقيمة 15 مليار دولار في تقنيات الحوسبة السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرة المملكة على تطوير حلول حوسبة متقدمة تلبي الاحتياجات المتزايدة في هذا المجال كما كشفت شركتا آلات ولينوفو عن استثمار ملياري دولار لإنشاء مركز تصنيع يعتمد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالإضافة إلى تأسيس مقر إقليمي جديد لشركة لينوفو في الرياض، مما يعكس التزام الشركات العالمية بتوسيع عملياتها داخل المملكة.

    في خطوة أخرى لترسيخ مكانة السعودية كمركز للحوسبة السحابية، أعلنت شركة جوجل عن استثمار في تطوير البنية التحتية الرقمية للذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إطلاق تجمع عالمي لتلبية الطلب المحلي والدولي على حلول الحوسبة السحابية المتقدمة كما انضمت كوالكوم إلى قائمة الشركات المستثمرة في الذكاء الاصطناعي عبر إتاحة نموذجها اللغوي “علّام” على سحابة كوالكوم للذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرات المملكة في تقنيات المعالجة اللغوية الطبيعية باللغة العربية ويدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحلية.

    إلى جانب ذلك، أعلنت Alibaba Cloud عن إطلاق برنامج لتمكين الذكاء الاصطناعي في السعودية بالتعاون مع أكاديمية طويق وشركة STC، حيث يهدف البرنامج إلى تدريب المواهب المحلية على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق كما استثمرت شركة Databricks مبلغ 300 مليون دولار في بناء خدمات PaaS المتكاملة لدعم المطورين في المملكة، مما يساعد في تطوير التطبيقات الذكية وتعزيز الابتكار الرقمي في بيئة متكاملة.

    وفي إطار تطوير البنية التحتية للحوسبة السحابية، أعلنت KKR بالشراكة مع Gulf Data Hub عن استثمار كبير لتطوير مراكز بيانات متقدمة بسعة تصل إلى 300 ميجاواط، مما يسهم في تحسين قدرات المملكة على استضافة ومعالجة البيانات الضخمة بفعالية كما أعلنت شركة SambaNova عن استثمار بقيمة 140 مليون دولار لإنشاء بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، مما يعزز من قدرات الابتكار في المملكة ويدعم تطوير التطبيقات الذكية.

    من جهة أخرى، كشفت Salesforce عن استثمار بقيمة 500 مليون دولار في بناء منصة Hyperforce السحابية في المملكة، بهدف تقديم خدمات الحوسبة السحابية للعملاء في المنطقة من خلال مراكز بيانات محلية متقدمة كما أعلنت Tencent Cloud عن استثمار 150 مليون دولار لإطلاق أول منطقة سحابية لها في الشرق الأوسط من السعودية، مدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي لضمان توفير خدمات رقمية متقدمة للمؤسسات المحلية والإقليمية.

    تؤكد هذه الاستثمارات والمشاريع الضخمة أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي وتعزيز قدراتها التكنولوجية، حيث تهدف إلى أن تكون من بين الدول الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومع الدعم الحكومي المستمر والاهتمام المتزايد من كبرى الشركات التقنية، يبرز ليب 2025 كمحطة أساسية لرسم ملامح مستقبل التكنولوجيا في المملكة والمنطقة بأكملها.